كان هناك رجل يريد أن ينتحر فأوقفه رجل كبير بالسن وقال له لماذا تريد أن تنتحر..؟ فقال مشكلة عائلية معقدة.. فقال الختيار: لاتوجد مشكلة دون حل ، ماهي ؟ فقال الرجل: تزوجت سيدة أرملة ولها بنت وعندما شاهدها أبي أراد أن يتزوج بنت زوجتي الأرملة فأصبح أبي زوج بنتي وأصبحت أنا رحماً لأبي وعندما وضعت زوجتي صار الولد حفيد أبوي وبما أن ولدي هو أخو زوجة أبوي التي هي بمثابة خالتي وصار ابني أيضاً خالي وعندما وضعت زوجة أبي ولداً صار أخي من أبي وفي نفس الوقت حفيدي لأنه حفيد زوجتي من بنتها ....... وبما أن زوجتي صارت جدة أخي فهي بالتالي جدتي وأنا حفيدها وكذا أُصبح زوج جدتي وحفيدها ولأنها جدة أخي فأنا أُصبح جد أخي وفي نفس الوقت أصبح جد نفسي وحفيد نفسي وهنا قاطعه الختيار وقال له: قف الله لا يبارك فيك هيا بنا ننتحر معاً
الطبيب للمريض: التعب يبدو واضحا عليك المريض: ما أتعبني حقا هي 200 درهم التي سلمتها لك
أعلن أحد الأطباء الانجليز عن أجره كما يلي: 20 جنيها للزيارة الأولى و للزيارة الثانية جنيهان و ذات يوم جاء إلى العيادة رجل بخيل أراد أن يخدع الطبيب فبادره قائلا:طاب صباحك يا دكتور..ها أنا ذا جئت مرة أخرى قال الطبيب على الفور: أرى حالتك أحسن مما كانت في الزيارة الأولى.. كرر الدواء.. و هات جنيهين
سئل واعظ و هو يخطب عن مسألة فقال: لا أدري فقيل له: ليس المنبر موضع جهل فقال: إنما علوت بقدر علمي, و لو علوت بقدر جهلي لبلغت السماء
سأل رجل زوجته الغبية: لماذا تكتبين على السكر فلفل؟ قالت: اسكت.. حتى لا يسمعك النمل
قال الشعبي: سمعت المغيرة بن شعبة يقول: ما غلبني أحد قط إلا غلام من بني الحارث بن كعب, و ذلك أنني خطبت امرأة من بني الحارث, و عندي شاب منهم, فأصغى إليه فقال: أيها الأمير, لا خير لك فيها قلت: يا بن أخي, و مالها؟ قال إني رأيت رجلا يقبلها قال: فبرأت منها, فبلغني أن الفتى تزوجها قلت: ألم تخبرني أنك رأيت رجلا يقبلها؟ قال: بلى رأيت أباها يقبلها
نجح طالب غبي جدا في الإمتحان..فكتبوا اسمه في كشف الناجحين تحت عنوان صدق أو لا تصدق
مدح رجل أحد الملوك.. فقال الملك: يا هذا أما علمت أنه ينهى عن مدح الرجل في وجهه؟ فأجاب الرجل المادح: نعم أعلم و لكنني ما مدحتك نفاقا و لكن ذكرتك بنعم الله عليك لتكون شاكرا لها و محافظا عليها.. فقال الملك: هذا الجواب المليح خير من المديح
المعلم: من يستطيع أن يعطيني مثالا للأشياء التي لا تذوب في الماء التلميد الكسول: السمكة يا أستاذ
يحكى أن امرأة أتهم زوجها و ابنها و شقيقها في مؤامرة لإغتيال المستنصر بالله, فألقي القبض عليهم و حكم عليهم بالإعدام و لما علمت المرأة بذلك, ذهبت فوقفت على باب المستنصر بالله, حتى إذا رأته قادما, ألقت بنفسها عند قدميه, و هي تبكي بكاء مريرا و تتوسل إليه أن يعفو عنهم أو أن يأمر بقتلها معهم, إذ لا رغبة لها في الحياة بعدهم فرق قلب المستنصر بالله, و أطرق قليلا يفكر, ثم رفع رأسه و قال لها: قد قبلت شفاعتك في واحد منهم, و تركت لك الخيار فيه فوقعت المرأة في حيرة, و لكنها قالت بعد أن فكرت قليلا: الزوج موجود, و الإبن مولود, و الأخ مفقود لا يعود, أختار الأخ فأعجب المستنصر بحسن اختيارها. ثم قال: اذهبي أيتها المرأة فقد وهبتك حياتهم جميعا
صفحة : [ 1 ] 2 3